السيد محمد حسين فضل الله
350
من وحي القرآن
المستقيم ، كان ذلك خيرا لكم ، لأنّه يوفر عليكم الجهد والعناء والهزيمة في الدنيا ، كما يدفع عنكم الذل والخزي والعذاب في الآخرة . وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ ، لنوهن كيدكم ، ونبطل خططكم العدوانية ، ونهزمكم شر هزيمة . . . وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ - جماعتكم - شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ ، لأن النصر ليس مع الكثرة دائما ، بل قد يكون حليف القلة المنطلقة من مواقع الإيمان الحق . وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ فيمدّهم بالقوّة ، ويؤيّدهم بالنصر . وماذا تفيدكم قوتكم وكثرتكم إذا كان اللَّه مع المؤمنين ضدّكم ؟ !